هذه طريقة علاج حديثة تستخدم الجهاز المناعي للمساعدة في القضاء على السرطان. يعتمد هذا النوع من العلاج بشكل أساسي على تحفيز الجهاز المناعي، مما يمكّنه من أداء وظائفه بشكل أكثر فعالية.

كيف يعمل الجهاز المناعي في الجسم:

1. التعرف على الأجسام الغريبة:

الخطوة الأولى التي يتخذها الجهاز المناعي هي الكشف عن أي جسم غريب يدخل الجسم. تحتوي الخلايا المناعية على مستقبلات حساسة تتعرف على الميكروبات مثل البكتيريا والفيروسات، وتدرك على الفور أنها ليست جزءًا طبيعيًا من الجسم.

2. المناعة الفطرية:

بعد اكتشاف التهديد، يبدأ الجهاز المناعي الفطري في العمل. وهو خط الدفاع الأول للجسم. إنه استجابة فورية، ولكنه ليس خاصًا بنوع معين من الميكروبات.

3. المناعة التكيفية:

إذا استمر التهديد، يدخل الجسم مرحلة أكثر تعقيدًا تسمى المناعة التكيفية. وتشمل هذه المرحلة:

الخلايا البائية: التي تنتج الأجسام المضادة التي تهاجم الميكروب نفسه.

الخلايا التائية: التي تهاجم الخلايا المصابة وتنسق الدفاع.

هذه الاستجابة أبطأ من المناعة الفطرية، ولكنها أقوى وأكثر دقة.

4. بناء الذاكرة المناعية

بعد القضاء على المرض، يبدأ الجسم في الاحتفاظ بما يسمى خلايا الذاكرة. تساعد هذه الخلايا الجسم على التعرف على المرض في حالة إعادة الإصابة به. فهي تسمح للجسم بالتعرف بسرعة على نفس العامل الممرض في حالة الإصابة في المستقبل، مما يمنع المرض في كثير من الأحيان قبل ظهور أي أعراض.

هذا هو المبدأ الذي تستند إليه العديد من اللقاحات المعروفة.

أنواع العلاج المناعي:

الأجسام المضادة أحادية النسيلة:

هي مواد يتم إنتاجها في المختبرات الطبية وتتعرف على بروتينات معينة على سطح الخلايا المصابة وترتبط بها من خلال التفاعل مع البروتينات المرتبطة بالأورام السرطانية.

مثبطات نقاط التفتيش المناعية:

تستهدف بروتينات معينة في الخلايا السرطانية أو الجهاز المناعي، مما يساعد على تنشيط المناعة الطبيعية للجسم.

السيتوكينات:

هي مواد محفزة، مثل الإنترلوكين-2 (IL-2) والإنترفيرون، تساعد على تنشيط الجهاز المناعي وزيادة قدرته على مهاجمة الأورام السرطانية.

العلاج بالخلايا التائية CAR:

هو نوع من التعديل الجيني للخلايا المناعية، يمكّنها من التعرف بسهولة على الخلايا السرطانية ومقاومتها ومحاربتها. لقاحات السرطان:

 تساعد أنواع معينة من اللقاحات الشخص على رفض الخلايا السرطانية أو تحفيز الجسم على منع تكرار ظهور الخلايا السرطانية.

الآثار الجانبية للعلاج المناعي:

على الرغم من أن العلاج المناعي مفيد جدًا من الناحية العلاجية، إلا أن هناك بعض الآثار الجانبية التي قد تنتج عن استخدامه، بما في ذلك: آلام العضلات أو المفاصل؛ انخفاض أو ارتفاع ضغط الدم؛ أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا مثل الحمى والقشعريرة والغثيان؛ فقدان الشهية؛ طفح جلدي وتورم في مواقع إعطاء العلاج المناعي؛ وانخفاض مستويات هرمون الغدة الدرقية.